أحمد بن يحيى بن جابر ( البلاذري )
238
أنساب الأشراف ( ط بيروت الأعلمي )
العرب - يعني يعلى بن منية التميمي - وبفيّاض العرب - يعني طلحة - وبأطوع الناس في الناس - يعني عائشة - ] . « 295 » وحدثني أحمد بن إبراهيم الدورقي ، حدثنا وهب بن جرير ، عن أبيه ، حدثني الجلد بن أيّوب ( كذا ) عن جدّه قال : أتاني كعب بن سور فركبت معه فجعل يطوف في الأزد ويقول : ويحكم أطيعوني واقطعوا هذه النطفة فكونوا من ورائها وخلوا بين الغارين . فجعلوا يسبّونه ويقولون : : نصراني صاحب عصا - وذلك لأنه كان في الجاهلية نصرانيا - فلما أعيوه رجع إلى منزله وأراد الخروج من البصرة ، فبلغ عائشة الخبر وهي نازلة في مسجد الحدّان وعنده ( كذا ) فجا ( ء ) ت على بعيرها فلم تزل به حتى أخرجته ومعه راية الأزد . قال وهب : وكان كعب قاضيا على البصرة من قبل عمر بن الخطاب ولاه القضاء بعد أبي مريم الحنفي وأقرّه عثمان بعد ذلك . وقال ابن الكلبي : أتاه سهم فقتله وفي عنقه مصحف . « 269 » وقال أبو مخنف وغيره : أرسل عمران بن الحصين إلى بني عدي يأمرهم بالقعود عن الفريقين ، وقال : لأن أرعى غنما عفرا ( ء ) في جبل حضن [ 1 ] أحب إليّ من أن أرمي في الفريقين بسهم . فقالوا : أتأمرنا أن نقعد عن ثقل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم وحرمته ؟ لا نفعل . وقال الحرث بن حوط الليثي لعلي : أترى أن طلحة والزبير ، وعائشة اجتمعوا على باطل ؟ فقال علي : [ يا حار أنت ملبوس عليك ، إن الحق
--> [ 1 ] العفراء : خالصة البياض . والحضن - كسبب - : جبل بنجد .